عشر شخصًا، أولاد راحيل أحد عشر شخصًا، أولاد بلها سبعة أشخاص، فهؤلاء ستة وستون شخصًا فإذا ضم معهم يعقوب ويوسف وابناه صاروا سبعين"فعلم أن عبارة الإنجيل غلط."
الأختلاف [99] في الآية التاسعة من الباب الخامس من إنجيل متى هكذا:"طوبى لصانعي السلام لأنهم يُدْعَوْن أبناء الله"وفي الباب العاشر من إنجيل متى هكذا:"ولا تظنوا أني جئت لألقي سلامًا على الأرض ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا"فبين الكلامين اختلاف، ويلزم أن لا يكون عيسى عليه السلام من الذين قيل في حقّهم طوبى ولا يُدْعى ابن الله.
الأختلاف [100] نقل متى قصة موت يهودا الأسخريوطي في الباب السابع والعشرين من إنجيله، ونقل لوقا هذه القصة من قول بطرس في الباب