فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 1321

فلو لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم من الصديقين لأهلك الرب طريقه ورذله وأباد ذكره من الأرض، وكسر سواعده وأفناه كالدخان. لكنه لم يفعل شيئًا منها، فكان محمد صلى الله عليه وسلم من الصديقين، ولعمري أن علماء بروتستنت في تكذيب الدين المحمدي محاربون الله لكن الوقت قريب فسوف يعلمون {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} ولا يقدرون على نقضه البتة كما وعد الله {يريدون ليطفئوا نور الله} أي دين الإسلام {بأفواههم} أي بأقوالهم الباطلة {والله متم نوره} أي مبلغه غايته {ولو كره الكافرون} أي اليهود والنصارى والمشركون، ولنعم ما قيل:

ألا قل لمن ظل لي حاسدًا * أتدري على من أسأت الأدب

أسأت على الله في فعله * لأنك لم ترض لي ما وهب

(المسلك الخامس) أنه ظهر في وقت كان الناس محتاجين إلى من يهديهم إلى الطريق المستقيم، ويدعوهم إلى الدين القويم لأن العرب كانوا على عبادة الأوثان، ووأد البنات. والفرس على اعتقاد الإلهين ووطء الأمهات والبنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت