20% وقدر حجم الاستغناء أن عن العمالة في الأسبوع الأول من قطاع النقل الجوي نحو 100 ألف وظيفة بالإضافة إلى إعلان شركة بوينج عملاق صناعة الطائرات عن الاستغناء عن 30 ألف موظف وطالب الشركة الحكومية بدعمها، وتدخلت الإدارة الأمريكية بدعمها بمقدار 15 مليار دولار منها دعم مباشر 5 مليارات دولار و 10 مليارات دولار عبارة عن ضمانات قروض تقدم لها.
قطاع التأمين كان أكبر المتضررين من عمليات الحادي عشر من سبتمبر فبحسب باحثين تعرضت شركات التأمين العالمية وشركات إعادة التأمين لضربة قوية، بل تعد أقوى ضربة في تاريخ التأمين، وخاصة في الولايات المتحدة، حيث تعرضت لخسائر كبرى نتيجة لأحداث 11 سبتمبر وما نتج عنها؛ بسبب التزامها بدفع تعويضات للشركات والأفراد الذين تأثروا بالحادث. ويقدر الخبراء هذه المبالغ ما بين 30 و 60 مليار دولار، ويضاف إلى ذلك تعرض هذه الشركات إلى مزيد من الخسائر في المستقبل بسبب التحول من شراء أسهمها بعد تأثرها إلى شراء أسهم شركات أخرى في السوق المالية.
ولقد دفعت أمريكا مبلغ قدره 11 مليار دولار هذا فقط التكاليف التي احتاجتها أمريكا في عملية الإنقاذ اثناء الهجوم، كما تم دفع ما يقارب 7 مليار دولار كتعويضات لضحايا الحادث.
أضف إلى كل هذه الأرقام والخسائر أن تكلفة إعادة بناء البرج وترميم مبنى البنتاغون قد كلفت الخزينة الأمريكية حوالي 8.5 مليار دولار وحوالي 400 مليون دولار قيمة الطائرات الأربع التي تم اختطافها.
بالنسبة لعدد الشركات الأمريكية التي تعرضت للإفلاس بعد هجمات 11 سبتمبر، قدر العدد بنحو 60 ألف شركة، وتسريح نحو 140 ألف عامل.
وأما الأمر المتعلق بالشركات التي كانت في منهاتن وبالقرب من مركز التجارة العالمي فيقدر أن حوالي 18 18 ألف شركة صغيرة تم تدميرها.
شركات أمريكية عملاقة عالمية أعلنت إفلاسها بعد غزوات الحادي عشر من سبتمبر وكان من أبرز تلك الشركات شركة"أنرون"النفطية العملاقة، تليها شركة"وورلد كوم"للاتصالات التي تقدمت