الصفحة 29 من 63

القلب المحرك لهذا الجسد والاقتصاد هو قلب أمريكا، دعونا نمر سويا لنرى كيف عاش الاقتصاد الأمريكي بعد زلزال سبتمبر.

يقول خبير ياباني في الشؤون الاقتصادية:"يبدو أن أحداث 11 سبتمبر عام 2001 م، قد أحدثت تأثيرًا من الممكن أن ينهي السيادة الاقتصادية الأمريكية في العالم".

"على مدى أربعة أيام من الهجوم أغلقت فيها البورصة أبوابها خسر الاقتصاد الأمريكي 4 مليارات دولار، وقدرت خسائر مؤشر داو جونز، 3،1 تريليون دولار، وخسائر الشركات الصناعية الكبرى المسجلة في مؤشر داو جونز 5،2 تريليون دولار، ووصلت خسائر «ناسداك» لاسهم التكنولوجيا 6،1 تريليون دولار."

وتقدر خسائر موقع الحادث نحو 105 مليارات دولار وبلغ عدد العمال المسرحين 415 ألفا خلال شهر واحد فقط وزادت معدلات البطالة من 5% إلى 4،5% ليصل إلى أكبر معدل للبطالة منذ عشرين عامًا وتشير إحدى الدراسات الأمريكية إن حجم الخسائر تمثلت في 75 تريليون دولار، وبالإضافة إلى 750 ألف وظيفة وهذا يشير إلى أنه من المستحيل التوصل إلى تقديرات صحيحة تماما عن حجم الخسائر المباشرة التي نجمت عن أحداث سبتمبر ..

شركات الطيران والسياحة:

في تقدير صدر عن مركز الأأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أشار أن مؤشر ناسداك انخفض بنسبة 20% كما انخفضت ثروة القطاع العائلي بمقدار 5،3 تريليونات دولار بنسبة 25،8% من الثروة الصافية الإجمالية لهذا القطاع، وقد تمت استعادة نحو 25،1 تريليون دولار من هذه الثروة المفقودة مع ارتفاع أسعار الأسهم خلال الربع الرابع، وأشارت إلى أن شركات الطيران والسياحة والتأمين والنقل والشحن عانت خسائر كبيرة يصعب تعويضها في وقت قصير، فقد انخفضت أسهم شركات الطيران بنسبة 36% بمقدار 300 مليون دولار خسائر يوميا .. وذلك خلال فترة توقف حركة الطيران والتي 12 استمرت 1 يومًا متصلة وقد أعلنت عدد من الشركات مثل «نورث ويست» فصل عشرة آلاف موظف، وخفضت جدول رحلاتها بنسبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت