الصفحة 23 من 63

وعلا صوت الشيخ أسامة فقال في شريط تدمير المدمرة الأمريكية كول:"إلى إخواننا في فلسطين نقول لهم إن دماء أبنائكم هي دماء أبنائنا، وإن دماءكم دماؤنا فالدم الدم والهدم الهدم، ونشهد الله العظيم أننا لن نخذلكم حتى يتم النصر أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه".

وانفرط العقد وأصبح التحريض على أمريكا بصفته غازي صليبي ورأس الكفر العالمي يؤتي ثماره، وتجرأ حتى من غير القاعدة على استهداف أمريكا أو ما يتعلق بها من دبلوماسيين وسياح.

ففي العام 2000 شهدت باكستان أربع هجمات على سفارات وقنصليات أمريكية في كراتشي وإسلام آباد وبيشاور.

وقتل دبلوماسي أمريكي في غزة عام 2002. وهاجم المجاهدون سفارات وقنصليات أمريكا في جدة عام 2004، وفي دمشق عام 2006، وفي صنعاء في 2008. وتبنى تنظيم القاعدة معظم هذه الهجمات.

وشهدت أمريكا أكبر صفعة في تأريخها وهي غزوة الثلاثاء المبارك على نيويورك وبنسلفانيا في الحادي عشر من سبتمبر، حيث أًصبح هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية والقشة التي قصمت ظهر البعير كما يقال، وسوف نخصص الحديث عن غزوة 11 سبتمبر وتداعياتها على الاقتصاد والأمريكي بشي من التفصيل لاحقًا.

• أمريكا قبل 11 سبتمبر

إن أمريكا قبل الحادي عشر من سبتمبر ليس أمريكا بعد هذا التاريخ، بل إن هذا التاريخ أصبح حركة فاصلة في تاريخ العالم، فالأحداث أصبح يؤرخ لها بأحداث ما قبل الحادي عشر من سبتمبر أو بأحداث ما بعد الحادي عشر من سبتمبر.

رغم تدخل أمريكا في الصومال وفي بلاد الحرمين إلا أنها لم تشعر بانهيار على مستوى الحالة الاقتصادية أو الأمنية وسلسلة من التراجعات التي يصعب إصلاحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت