وبعد هذا الإعلان أصبحت المصالح الأمريكية في مختلف بلدان العالم، أهدافًا مشروعة للمجاهدين، ولم تمر فترة بسيطة حتى بدأ العمل يتسع تدريجيًا ولا زالت المعركة مفتوحة إلى اليوم.
• عمليات متفرقة
استهدف تفجير بشاحنات مفخخة سفارات الولايات المتحدة الأمريكية في كل من دار السلام في تانزانيا ونيروبي (كينيا) ؛ في وقت واحد وذلك في 7 أغسطس 1998 بالتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة لقدوم القوات الأمريكية إلى بلاد الحرمين.
وأسفر الهجوم عن مقتل 213 شخص في نيروبي بالإضافة إلى أحد عشر شخصا في دار السلام حسب وسائل إعلام.
لقد حاولت أمريكا أن ترد على كبريائها التي هشمها المجاهدون في نيروبي ودار السلام، ولكن بطبيعة الغباء الأمريكي والتصرف العشوائي، فقد قام الرئيس بيل كلينتون بقصف عدة أهداف في السودان وأفغانستان؛ بصواريخ كروز في 20 أغسطس 1998، وقد دمرت هذه الصواريخ في السودان مصنع الشفاء للأدوية الذي كانت تصنع به 50 ? من الأدوية في السودان وأعلنت إدارة الرئيس كلينتون أنه توجد أدلة كافية لإثبات أن المصنع ينتج أسلحة كيميائية ولكن أثبت تحقيق بعد القصف أن هذه المعلومات كانت غير دقيقة، ولم تكن سوى محاولة لرد الاعتبار حتى ولو كانت على أهداف مدنية.
وبعد العمليات في دار السلام ونيروبي بعامين استهدفت القاعدة في العام 2000 السفينة الحربية الأمريكية المدمرة (يو أس أس كول) في اليمن في ساحل عدن عندما كانت تتزود بالوقود عبر قارب صغير يقوده استشهاديان وتسبب في إحداث فجوة في السفينة وهلك 17 جنديًا أمريكيًا وإصابة قرابة 40 جندي.