فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 799

على المنابر [1] .

وقد نص الإمام أحمد على أن أصحاب الحديث هم الطائفة في قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق" [2] .

ونص أيضًا على أنهم الفرقة الناجية في الحديث الآخر [3] .

وكذا قال يزيد بن هارون [4] .

ونص سيدنا الإمام أحمد"على أن للَّه تعالى أبدالًا في الأرض" [5] .

(1) أورده الذهبي في ترجمة الشافعي في السير (10/ 70) ؛ وابن مفلح في الآداب الشرعية (2/ 60) .

(2) الحديث رواه مسلم رقم (1920) في الإمارة، باب قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم"، والترمذي رقم (2229) في الفتن، باب ما جاء في الأئمة المضلين من حديث ثوبان -رضي اللَّه عنه-.

ورواه البخاري ومسلم من حديث المغيرة بن شعبة ولفظه:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر اللَّه وهم ظاهرون".

انظر: جامع الأصول (9/ 203) والنص عن الإمام أحمد رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص 2) ؛ والخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 27) .

وأورده الحافظ ابن حجر في الفتح (13/ 306) ؛ وقال: أخرجه الحاكم في علوم الحديث وإسناده صحيح.

(3) يشير إلى قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في الحديث". . . وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة"وقد تقدم تخريجه (1/ 140) .

والنص عن الإمام أحمد رواه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 25) .

(4) في قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، قال إن لم يكونوا أصحاب الحديث، فلا أدري من هم؟

أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 26) .

(5) حديث الأبدال: هو ما روي أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: الأبدال أربعون رجلًا وأربعون امرأة كلما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت