على المنابر [1] .
وقد نص الإمام أحمد على أن أصحاب الحديث هم الطائفة في قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق" [2] .
ونص أيضًا على أنهم الفرقة الناجية في الحديث الآخر [3] .
وكذا قال يزيد بن هارون [4] .
ونص سيدنا الإمام أحمد"على أن للَّه تعالى أبدالًا في الأرض" [5] .
(1) أورده الذهبي في ترجمة الشافعي في السير (10/ 70) ؛ وابن مفلح في الآداب الشرعية (2/ 60) .
(2) الحديث رواه مسلم رقم (1920) في الإمارة، باب قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم"، والترمذي رقم (2229) في الفتن، باب ما جاء في الأئمة المضلين من حديث ثوبان -رضي اللَّه عنه-.
ورواه البخاري ومسلم من حديث المغيرة بن شعبة ولفظه:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر اللَّه وهم ظاهرون".
انظر: جامع الأصول (9/ 203) والنص عن الإمام أحمد رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص 2) ؛ والخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 27) .
وأورده الحافظ ابن حجر في الفتح (13/ 306) ؛ وقال: أخرجه الحاكم في علوم الحديث وإسناده صحيح.
(3) يشير إلى قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في الحديث". . . وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة"وقد تقدم تخريجه (1/ 140) .
والنص عن الإمام أحمد رواه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 25) .
(4) في قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، قال إن لم يكونوا أصحاب الحديث، فلا أدري من هم؟
أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 26) .
(5) حديث الأبدال: هو ما روي أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: الأبدال أربعون رجلًا وأربعون امرأة كلما =