ثم قال بعد ذلك ومذهب السلف عدم الخوض في مثل هذا والسكوت عنه وتفويض علمه إلى اللَّه تعالى [1] .
وقد ذكرت التنببه عليه في موضعه [2] .
وهذه المآخذ لا تؤثر في علمه وصلاحه وتقواه وما خلف من آثار علمية نفع اللَّه بها، لكن الكمال للَّه وحده، وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
كان السفاريني رحمه اللَّه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه اللَّه في الفقه ومما يدل على ذلك قوله:
ما لى إليك وسيلة إلا الرجاء ... وجميل عفوك ثم إني حنبلي [3]
وكذلك نجد أكثر الذين ترجموا له عدوه من الحنابلة [4] .
(1) انظر: لوامع الأنوار (1/ 93) .
(2) انظر: لوائح الأنوار (1/ 349 - 350) .
(3) انظر: النعت الأكمل (ص 304) .
(4) انظر: مصادر ترجمته (1/ 24) .