فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 799

ثم قال بعد ذلك ومذهب السلف عدم الخوض في مثل هذا والسكوت عنه وتفويض علمه إلى اللَّه تعالى [1] .

وقد ذكرت التنببه عليه في موضعه [2] .

وهذه المآخذ لا تؤثر في علمه وصلاحه وتقواه وما خلف من آثار علمية نفع اللَّه بها، لكن الكمال للَّه وحده، وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

مذهبه في الفقه:

كان السفاريني رحمه اللَّه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه اللَّه في الفقه ومما يدل على ذلك قوله:

ما لى إليك وسيلة إلا الرجاء ... وجميل عفوك ثم إني حنبلي [3]

وكذلك نجد أكثر الذين ترجموا له عدوه من الحنابلة [4] .

(1) انظر: لوامع الأنوار (1/ 93) .

(2) انظر: لوائح الأنوار (1/ 349 - 350) .

(3) انظر: النعت الأكمل (ص 304) .

(4) انظر: مصادر ترجمته (1/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت