فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 799

1 -تأثره ببعض عبارات أهل الكلام مثل قوله:"القرآن كلام اللَّه القديم" [1] .

وقوله:"وسائر صفانه الفعلية من الإستواء والنزول والإتيان والمجئ والتكوين ونحوها قديمة للَّه تعالى ليس شيء من ذلك محدثا" [2] .

ومثل قوله في عقيدته:

وليس ربنا بجوهر ولا ... عرض ولا جسم تعالى ذو العلى [3] .

2 -ومن المآخذ ما جاء في كلامه في مبحث الإستواء بعد أن ذكر الأدلة على الإستواء قال:"فمذهب السلف الإيمان بذلك جريًا على عادتهم من عدم الخوض في المتشابه مع تفويض علمه إلى اللَّه" [4] .

ومثله ما جاء في كتابه اللوامع عند قوله:

فكل ما جاء من الآيات ... أو صح في الأخبار عن ثقات

من الأحاديث نمره كما ... قد جاء فاسمع من نظامي واعلما

قال في شرحه: فكل ما جاء في الأخبار الصحيحة والآثار الصريحة مما يوهم تشبيها أو تمثيلا فهو من المتشابه الذي لا يعلمه إلا اللَّه.

(1) انظر كتابه هذا"لوائح الأنوار السنية" (1/ 208) ، وكتابه الآخر لوامع الأنوار البهية (1/ 131) ؛ وقد أوردت تنبيه الشيخ عبد اللَّه أبا بطين والشيخ سليمان بن سحمان رحمهما اللَّه على هذا الكلام وبيان ما فيه من الخطأ.

انظر: (1/ 208) من هذا الكتاب.

(2) انظر لوائح الأنوار السنية (1/ 270) ولوامع الأنوار البهية (1/ 112، 258) ، وقد ذكرت التنبيه على ذلك في موضعه (1/ 270) .

(3) انظره مع التنبيه عليه في لوامع الأنوار (1/ 181) وما بعدها.

(4) انظر: لوائح الأنوار (1/ 349 - 350) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت