فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 799

وإن (الرهط) بفتح الراء مشددة وسكون الهاء وتحرك: قوم الرجل وقبيلته، ومن ثلاثة إلى عشرة، أو من سبعة إلى عشرة أو ما دون العشرة، وما فيهم امرأة، ولا واحد له من لفظه وجمعه أرهط وأراهيط وأرهاط [1] وفي القرآن العزيز: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} [النمل: 48] . يعني من ثمود قوم صالح عليه السلام.

(لا ريب) : أي لا شك ولا تهمة، والريب يطلق ويراد به صرف الدهر، والحاجة، والظنة، والتهمة [2] والأخير هو المراد هنا (فيهم) أي في الخلفاء الراشدين والجار والمجرور متعلق بلا ريب أي لا تهمة ولا ريبة ولا شك ولا مظنة أنهم كائنون وصائرون:

(على نجب) جمع نجيب هو الكريم الحسيب وناقة نحيب ونجيبة، وقد نجب ككرم نجابة كما في القاموس [3] .

وفي النهاية:"النجيب الفاضل من كل حويان، وقد نجب ينجب نجابة إذا كان فاضلًا نفيسًا في نوعه ومنه الحديث:"إن اللَّه يحب التاجر النجيب" [4] . أي الفاضل الكريم السخي، وقد تكرر في الحديث ذكر النجيب من الإبل مفردًا ومجموعًا، وهو القوي منها الخفيف السريع" [5] .

و (الفردوس) بالجر بإضافته إلى نجب [6] وهو في الأصل البستان الذي فيه الكرم

(1) القاموس (2/ 375) "رهط".

(2) القاموس (1/ 80) "ريب".

(3) القاموس (1/ 135) "نجب".

(4) أورده ابن الأثير في النهاية (5/ 17) ولم أجده فيما اطلعت عليه من كتب الحديث.

(5) النهاية (5/ 17) .

(6) كذا في النسختين ولعل الصحيح بإضافة نجب إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت