وقد أعتنى بهذا الحديث الإمام الحافظ ابن عبد البر وحاول تصحيحه واحتج به في أن كل من حمل العلم يعني علم الحديث فهو عدل [1] .
وقال الفضل [2] بن أحمد: سمعت الإمام أحمد وقد أقبل أصحاب الحديث بأيديهم المحابر فأوما إليها وقال: هذه سرج الإسلام، يعني المحابر [3] .
وقال الحافظ ابن الجوزي: قال الإمام الشافعي:"لولا المحابر لخطبت الزنادقة"
= ولمعرفة المزيد من التفصيل عن طريق الحديث وتخريجه والكلام عليه، راجع الكتب المذكورة في تخريجه والكتب الآتية: الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام لجاسم الفهيد الدوسري؛ والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب (1/ 128) ؛ والفردوس للديلمي (5/ 483) ؛ وتهذيب تاريخ دمشق (2/ 230) ؛ ومفتاح دار السعادة (ص 178 - 179) ؛ والتبصرة للعراقي (1/ 297) وما بعدها؛ وإرشاد طلاب الحقائق (1/ 277) وما بعدها؛ ومحاسن الإصطلاح (ص 219) وما بعدها؛ واختصار علوم الحديث (93 - 94) ؛ وفتح المغيث (1/ 275) وما بعدها، وتدريب الراوي (199) وما بعدها.
(1) انظر: التمهيد (1/ 28) وهذا النص عن ابن عبد البر ذكره ابن مفلح في الآداب الشرعية (2/ 59 - 60) .
(2) الفضل بن أحمد بن منصور بن الذيال أبو العباس الزبيدي المقري: قال ابن أبي يعلى: روى عن إمامنا أشياء، وذكر الخطيب عن الدارقطني أنه قال: أبو العباس الفضل بن أحمد الزبيدي، ثقة مأمون مات قديمًا.
تاريخ بغداد (12/ 377) ؛ وطبقات الحنابلة (1/ 249) ؛ والمنهج الأحمد (1/ 438) ؛ وطبقات القراء (2/ 8) .
تنبيه: جاء اسمه في النسختين: الفضيل والمثبت من المصادر.
(3) الأثر أخرجه الخطيب في كتابه الجامع لأخلاق الراوي (1/ 252) وأورده في ترجمة الفضل هذا كل من ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (1/ 249) ؛ والعليمي في المنهج الأحمد (1/ 438) ؛ وابن مفلح في الآداب الشرعية (2/ 60) .