الكتاب مخصصًا لشرح خطاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-.
-سنتكلّم عن اليمين والنكول عن اليمين.
-وسنتكلّم عن مسائل أخرى مثل علم القاضي هل يُعتبر حجة أم ليس بحجّة. ونتكلّم عن القرائن، والقسامة، والقيافة، والقرعة. هذه كلها من ضمن وسائل أو طرق الإثبات.
-وأيضًا نتكلّم عما يُسمى في العصر الحديث وسائل الاستعراف مثل الكلب البوليسي أو الكلب المدرّب، وبصمة الأصابع هذه، أو البصمة الوراثية DNA، وآلات التصوير.
-وسنتكلّم عن مسألة في البيّنات وهي «تعارض البيّنات» : يعني المدّعي بيّنته تكاد تكون متشابهة، إذا تعارضت البيّنات ماذا يفعل القاضي في حالة التعارض أو التشابه أو القوى.
-وبعد ذلك سنتكلم عن الحكم؛ يعني كيف يحكم القاضي وكيف يكتب هذا الحكم أو يستند في حكمه إلى ماذا بالضبط. هذا كله إن شاء الله سنحاول أن نشير إليه في دروسنا.
هذه الدورة ربما تكون في أحد عشر درسًا، يعني ممكن تكون 11 ساعة، تزيد أو تقل، قد نحتاج مثلًا إلى درسين أو أكثر، ولكن أنا قدّرتها تقريبًا ممكن في حدود أحد عشر درسًا إن شاء الله. الدرس مدته إن شاء الله ستكون ساعة واحدة، وسأحاول بقدر الاستطاعة ألا أتجاوز هذه الساعة؛ لأن الهدف هو الاستيعاب للدرس، وعلم القضاء الشرعي يحتاج إلى تركيز، وكثرة الكلام ينسي بعضه بعضًا.
? المراجع:
الآن نذكر أهم المراجع التي يحتاجها القاضي أو الذي يتعلّم علم القضاء الشرعي، وأنا سأخصص هذه المحاضرة في هذه المسألة.
بالنسبة لأهم المراجع للقضاء بصفة خاصة: