الصفحة 20 من 277

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، نثني عليه الخير كله، نشكره لا نكفره، ونخلع ونترك من يفجره. اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك؛ إن عذابك الجد بالكفار ملحق. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

وبعد؛

الإخوة المكرمون في كل مكان، حياكم الله وبياكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نقول بتوفيق الله مستعينين بالله تعالى وها نحن أولاء مع الدرس الثاني من دروس دورة في علم «القضاء الشرعي» ، واليوم الرابع من شهر صفر لسنة ألف وأربعمائة خمسة وثلاثين من الهجرة النبوية المباركة، وإن شاء الله نقول لكم ماذا سنتكلم اليوم.

سنتكلم اليوم في هذا الدرس بإذن الله تعالى عن:

-تعريف القضاء لغة ثم شرعًا.

-وعن حكم القضاء.

-وعن أهمية القضاء ومشروعية القضاء.

-وأيضًا نتكلّم عن شروط القاضي، ومن يتولى القضاء.

كل هذه الأمور إن شاء الله سنحاول بقدر الاستطاعة حسب الوقت أن نتناولها.

نستعين بالله ونبدأ في تعريف القضاء لغة والقضاء شرعًا، ثم بعد ذلك كل نقطة عندما نأتي إليها فسنشرحها في حينها إن شاء الله.

وننبّه الإخوة والأخوات أن من يستمع إلينا يحتاج إلى صبر، والعلم يحتاج إلى صبر، وخاصة علمًا جليلًا مثل علم القضاء؛ فلا بد من التركيز وألا تنشغل بأي شيء آخر حتى تستفيد، ولو كان معك ورقة وقلم وتدوّن بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت