ويقول الترمذي: سألت محمدًا ، فقلت: أي الروايات في صلاة الخوف أصح ، فقال: كل الروايات عندي صحيح ، وكل يستعمل ، وحديث سهل بن أبي حثمة هو حديث حسن وحديث عبدالله بن شقيق عن أبي هريرة حسن وحديث عروة بن الزبير عن أبي هريرة (1) حسن .
فأطلق الإمام البخاري على الحديث الذي صح عنده صحيحًا كما أطلق عليه الحسن حين فصل تلك الروايات ، ومنها ما رواه مسلم في صحيحه ، وهو حديث سهل بن أبي حثمة (2) ، بل صححه الترمذي وقال: (( حسن صحيح ) ) (3) وكذا عبدالله بن شقيق قال الترمذي فيه (( حسن صحيح غريب من عبدالله بن شقيق ) ) (4) وعبدالله بن شقيق ثقة ، وأما حديث عروة عن أبي هريرة رواه النسائي (5) .
(1) لل 1/301ـ303 .
(2) في كتاب صلاة المسافرين ، صلاة الخوف 6/128 من طريق شعبة ، عن عبدالرحمن بن القاسم ، عن أبيه عن صالح عن خوات بن جبير عنه وهؤلاء الرواة حميعهم ثقات .
(3) رواه الترمذي في الصلاة باب ما جاء في صلاة الخوف .
(4) رواه الترمذي في التفسير سورة النساء 4/96 ( تحفة الأحوذي ) من طريق عبدالله بن شقيق عنه .
(5) في صلاة الخوف 3/173 .