فهرس الكتاب

الصفحة 8509 من 13108

الله - صلى الله عليه وسلم -) وذكر مسلم هذا الحديث في كتاب المناقب، وبوب عليه: باب إصابة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخرص.

(فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني متعجل إلى المدينة) قال ذلك لما سلك عراب؛ لأنها أقرب إلى المدينة (فمن أحب (١) منكم أن يتعجل معي) إلى المدينة (فليتعجل) أي: إني سألك طريق المدينة فمن أراد منكم فليأت معي، يعني: ممن له اقتدار على ذلك دون بقية الجيش.

وفي هذا الحديث مشروعية الخرص، واختلف القائلون: هل هو واجب أو مستحب؛ فحكى الصيمري من الشافعية وجها بوجوبه؛ لقوله في الحديث: "اخرصوا" . وصيغة الأمر للوجوب.

وقال الجمهور: هو مستحب، إلا إن تعلق به حق لمحجور مثلًا. وهل يمضي قول الخارص أو يرجع إلى ما آل إليه الحال بعد الجفاف الأول قول مالك، والثاني قول الشافعي ومن تبعه (٢) . وقوله في الحديث: خرصنا لأحد وجهي الشافعي أنه لابد في الخرص من اثنين، وفيه مشروعية الهدية ومجازاتها، وقبول هدايا المشركين (٣) .

[٣٠٨٠] (حَدَّثَنَا عبد الواحد بن غياث) المربدي (٤) البصري، صدوق، صاحب حديث (٥) . (حدثنا عبد الواحد بن زياد) العبدي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت