(لأحمس) ] (١) بمهملات بوزن أحمر، وهو أخو بجيلة بفتح الموحدة وكسر الجيم، ينسبون إلى أحمس بن الغوث (٢) ابن أنمار، وبجيلة امرأة قبله (٣) . تنسب إليها القبيلة المشهورة (٤) (عشر دعوات) ورواية الصحيحين: فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات (٥) ، وفي رواية: فدعا لأحمس بالبركة. وفيه استمالة النفوس بالدعاء لهم.
وفيه: إذا فعل رجل من قبيلة معروفًا يدعا له ولأهل قبيلته إكرامًا له (٦) وفيه منقبة لصخر ولقومه.
وفيه تخصيص أنه كان يدعو وترا فيه تخصيص لعموم حديث أنس: كان إذا دعا دعا ثلاثًا (٧) ، فتحمل رواية أنس على الغالب، وكان الزيادة على الثلاث لمعنى اقتضى ذلك، وهو ظاهر في فعل صخر وما حصل بفعله محاصرة ثقيف وإنزالهم على حكمه - صلى الله عليه وسلم -، ودحض الكفرة ونصرة الإسلام بنفسه وبما معه من عشيرته.
(اللهم بارك لأحمس في خيلها) فيه الدعاء لخيول المجاهدين وفرسانهم (ورجالها) (٨) بفتح الراء جمع راجل كصحب جمع صاحب،