إسحاق (١) .
(ويعطف عليه عبد الرحمن) بن عيينة (فاختلفا طعنتين) رواية مسلم: فالتقى هو وعبد الرحمن (فعقر) بفتح العين (الأخرم عبد الرحمن) أي: جرحه (وطعنه عبد الرحمن فقتله) فمات شهيدًا. فيه جواز المبارزة بغير إذن الإمام، وهو حجة على من كرهها مطلقًا وهو الحسن، وعلى من اشترط في جوازها إذن الإمام (٢) .
(وتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم) المقتول (فيلحق) بالياء بعد الفاء، ورواية مسلم: ولحق. بحذف الياء (أبو قتادة) فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بعبد الرحمن) بن عيينة [ (فاختلفا طعنتين) بينهما (فعقر بأبي قتادة) طعنه (وقتله أبو قتادة) قال ابن إسحاق (٣) : ولما تلاحقت الخيل قتل أبو قتادة حبيب بن عيينة] (٤) بن حصن، وغشاه بُرْدَهُ ثم لحق بالناس، وأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسلمين.
قال ابن هشام (٥) : فإذا حبيب مسجى ببرد أبي قتادة، فاسترجع الناس، وقالوا: قتل أبو قتادة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس بأبي قتادة، ولكنه قتيل لأبي قتادة" ، ووضع عليه برده؛ ليعرفوا أنه صاحبه.
(فتحول أبو قتادة) الحارث بن ربعي الأنصاري (على فرس الأخرم)