الأخرَمِ فيلْحَقُ أَبُو قَتادَةَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنٍ فاخْتَلَفا طَعْنَتيْنِ فَعَقَرَ بِأَبي قَتادَةَ وَقَتَلَهُ أَبُو قَتادَةَ فَتَحَوَّلَ أَبُو قَتادَةَ عَلَى فَرَسِ الأخْرَمِ ثُمَّ جِئْتُ إِلى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وهُوَ عَلَى الماءِ الذي جَلّيْتُهُمْ عَنْهُ ذُو قَرَدِ فَإِذا نَبيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في خمسِمِائَةٍ فَأَعْطاني سَهْمَ الفارِسِ والرَّاجِلِ (١) .
* * *
باب في السرية [تردُّ على أهل العسكر] (٢)
[٢٧٥١] (حدثنا قتيبة بن سعيد) بن جميل -بفتح الجيم- بن طريف ابن عبد الله الثقفي البلخي البغلاني، مولى الحجاج بن يوسف، قال: (حدثنا) محمد (بن أبي عدي) واسمه إبراهيم مولى بني سليم البصري (عن) محمد (بن إسحاق) صاحب "المغازي " (ببعض هذا) الحديث المتقدم (٣) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: يرد المسلمون قويهم على ضعيفهم. قال رجاء (٤) : فسمعت سليمان بن موسى يقول له (٥) : حدثني مكحول، عن حبيب بن مسلمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، نفل في البدأة الربع، وحين قفل الثلث. فقال: أحدثك عن (٦) أبي عن جديِّ، وتحدثني عن مكحول؟ هكذا رواية ابن ماجه (٧) وذكر له في