الحَفنة من الماء قد دخلت (١) إلى ظاهِر القدَم وباطنه، وإن كانت في النَّعل فالحفنة من الماء تكفي مع الرفق.
( [قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ] (٢) وَحَدِيثُ) عبد الملك بن عبد العزيز (ابْنِ جُرَيْجٍ) نُسب لجده (عَنْ شَيبَةَ) ابن نصاح بكسر النون وتخفيف الصَّاد المهملة ابن سَرجس المخزومي المدَني القارئ مولى أُم سَلمة زوج النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أتي به إليها وهو صغيرٌ فمسحتْ رأسهُ ودَعَت لهُ بالخَير والصَّلاح. قال البخَاري: حَدثني الأويسي حَدَّثني الدراوردي، قال: رأيتُ شيبة بن (٣) نصاح قاضيًا بالمدِينة (٤) وثقه النسَائي، وروى (٥) له حَديثًا واحدًا (٦) وهو هذا (٧) (يشبه حَدِيثَ عَلِيٍّ -رضي الله عنه- قَالَ فِيهِ حَجَّاجُ (٨) بْنُ مُحَمَّدٍ) المصيصي الأعوَر الحَافظ، روى له الجماعة.
قال أبو داود: بلغَني أن (٩) ابن معين كتب عنهُ خَمسين ألف حَديث (١٠) ، ولفظه: أخبرنا إبراهيم بن حُسين (١١) المقسمي، قالَ: ثنا