فهرس الكتاب

الصفحة 6303 من 13108

الجنة: العاق والديوث ورجلة النساء ". والديوث بالثاء المثلثة هو الذي يرى في أهله الفاحشة ويقرهم عليها، بين الطبراني في روايته: قالوا: يا رسول الله، ما الديوث؟ قال: " الذي لا يبالي مَن [دخل على] (١) أهله؟ " قالوا: فما الرجلة من النساء؟ قال: " التي تَشَبَّهُ بالرجال " (٢) . فإن استحسن الرجل على غير أهله فهو القواد، والقوادة من الكبائر أيضًا.

(والله لأسألن عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) فيه إخبار (٣) ما ابتلي به لغير الحاكم، ولا يكون هذا من الغيبة (فلما كان من الغد أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله) عن ذلك.

(فقال: لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلًا) يعني: أجنبيًّا (فتكلم به) يعني: إن تكلم به (جلدتموه أو قتل قتلتموه) قال بعض العلماء: في تركه - صلى الله عليه وسلم - الإنكار على هذا الرجل في قوله: أو قتل قتلتموه. دليل على وجوب قتل من قتل رجلًا وادعى أنه وجده مع امرأته؛ لأن إقراره - عليه السلام - على القول أو الفعل كحكمه به، ويؤيد ذلك ما في " الموطأ " عن سعد بن عبادة أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أرأيت إن وجدت مع امرأتي رجلًا أمهله حتى آتي بأربعة؟ قال: " نعم" (٤) . (أو سكت سكت على غيظ) عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت