فهرس الكتاب

الصفحة 5439 من 13108

طواف القدوم، ويتصور في طواف الإفاضة، ولا يتصور في طواف الوداع (ومشى أربعًا) على هيئته؛ فإن الإسراع ليس بتسمية للمشي، بل التأني فيه والسكينة (١) (ثم تقدم إلى مقام إبراهيم) هكذا الرواية في أبي داود، ورواية مسلم: ثم نفذ (٢) بالفاء والذال المعجمة يعني: أنه صار إليه (٣) بعد فراغه من طوافه (فقرأ: {وَاتَّخِذُوا} ) قال القرطبي: الرواية هنا: {واتخِذوا} بكسر الخاء على الأمر (٤) قطعوه من الأول وهي قراءة الجمهور (٥) ( {مِنْ مَقَامِ} ) هو في اللغة موضع القدمين، قال النحاس: مقام من قام يقوم، يكون مصدرًا واسمًا للموضع (٦) . ( {إِبْرَاهِيمَ} ) عليه الصلاة والسلام.

وقد [اختلف في تعيين] (٧) المقام على أقوال: قال القرطبي: أصحها أنه الحجر الذي يعرفه (٨) الناس اليوم، ويصلون عنده ركعتي الطواف (٩) . وفي البخاري (١٠) أنه الحجر الذي ارتفع عليه إبراهيم حين ضعف عن رفع الحجارة التي كان إسماعيل يناولها إياه في بناء البيت وعرفت قدماه فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت