صلى الله عليه وآله وسلم حزينًا فقال: "يا ابن أبي طالب أراك حزينًا؟ " قلت: ذاك. قال: "مر بعض أهلك أن (١) يؤذن في أذنك فإنه دواء من الهم" قال: ففعلت فزال عني (٢) .
ومن الأدعية المستحبة لمن كان عليه دَين فعجز عنه ما رواه الترمذي وقال: حسن، والحاكم في "المستدرك" وقال: صحيح الإسناد عن علي - رضي الله عنه -: أن مكاتبًا جاءه فقال: إني قد (٣) عجزت عن كتابتي فأعنِّي، فقال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو كان عليك مثل جبل صبير دينًا أدَّاه الله تعالى عنك، قال: "قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك" (٤) . قوله "أغنني" هو بقطع الهمزة المفتوحة وجبل صبير بصاد مهملة [ثم باء موحدة] (٥) ثم ياء مثناة تحت، هكذا وجد (٦) في غير ما نسخة من الترمذي، وقال في الغالب (٧) في مادة صبير بكسر الصاد وسكون المثناة تحت [دون باء] (٨) ، وقال: الصير (٩) جبل على الساحل بين سيراف (١٠) وعمان، وقال المنذري: صبير جبل (١١) باليمن، وذكره الخوارزمي لكن شرط