(وذكر) [بفتح الذال] (١) (دعاء آخر) ولفظ ابن حبان في "صحيحه": "أعوذ بك من علم [لا ينفع] (٢) ، وعمل لا يرفع، وقول (٣) لا يسمع" (٤) . وزاد ابن طاهر المقدسي في رواية: "وأعوذ بك من صلاة لا تشفع" .
[١٥٥٠] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير) بفتح الجيم بن عبد الحميد الضبي، أصله من الكوفة.
(عن [منصور) بن] (٥) المعتمر (عن هلال بن يساف) الأشجعي مولاهم (٦) الكوفي.
(عن فروة (٧) بن نوفل الأشجعي) يعد في الكوفيين، روى عنه هلال بن يساف عند مسلم.
(قال: سألت عائشة أم المؤمنين) رضي الله عنها (عما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو به) ولفظ النسائي: سأل (٨) عائشة: ما كان أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [يدعو به؟ ] (٩) (١٠) .
(قالت: كان) أكثر دعائه: (اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت (١١) ومن شر ما لم أعمل) (١٢) .
قال النووي: معناه: من شر ما اكتسبته مما قد يقتضي عقوبة في