فهرس الكتاب

الصفحة 4580 من 13108

الذم، فجعل الشارع أقبح ما يخفيه الإنسان في باطنه الخيانة، كما تقدم تفسيرها.

[١٥٤٨] (حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه: عباد (١) بن أبي (٢) سعيد) كيسان، له هذا الحديث فقط (أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الأربع) كذا للنسائي تقديم ذكر (٣) الأربع، وفي رواية له تاخيرها، رواه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو بهذِه الدعوات: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاءٍ لا يسمع، ونفس لا تشبع" . ثم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع" (٤) .

(من علم لا ينفع) قال القرطبي: هو الذي لا يعمل به، كما قال - عليه السلام -: "العلم الذي لا يعمل به كالكنز الذي لا ينفق منه [صاحبه" (٥) أتعب] (٦) نفسه في جمعه، ولم يصل (٧) إلى نفعه (٨) .

(ومن قلب لا يخشع) لذكر الله، ولا لاستماع كلامه، وهو القلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت