أسماؤه. وذهب إلى هذا أبو الحسن الأشعري والقاضي أبو بكر بن الطيب وأبو حاتم (١) محمد بن حبان البستي، قال القرطبي: وروي معناه عن مالك (٢) . والأصح وبه قال قوم: التفضيل؛ لورود الأحاديث الصحيحة فيه.
(قبل أن أخرج (٣) من المسجد) فيه تحصيل العلم ونشره في المسجد أفضل من خارجه، وكذا تلاوته.
(قال (٤) : قلت: يا رسول الله قولك) رواية البخاري: قلت: يا رسول الله [إنك قلت] (٥) لأعلمنك أعظم سورة من القرآن (٦) . وفيه تذكير العالم والكبير وغيرهما إذا وعده بشيء ونسيه، وكثرة الاحتراص على تحصيل العلم.
(قال) هي (الحمد لله رب العالمين هي السبع (٧) المثاني [التي أوتيت] ) (٨) قيل: المثاني من التثنية وهو التكرار؛ لأنها تكرر قراءتها في الصلاة (٩) (والقرآن العظيم) الواو في القرآن العظيم ليست بواو العطف الموجبة للفصل بين الشيئين.