فهرس الكتاب

الصفحة 4180 من 13108

أجاب الشافعية بأن من أصحابنا من قال التسمية وما بع??ها آية من سائر السور (١) ولأنه يحتمل أنه عد (٢) ما يخص السورة، وإنما بدأ بـ {تَبَارَكَ} لأنه قصد تعريف السورة. وفيه دليل على أن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا معتنين بعد الآي وحفظها وتحريرها؛ لما يتعلق بها من أحكام الوقف والابتداء وغير ذلك.

(تشفع لصاحبها) [وللترمذي وغيره] (٣) "شفعت" (٤) . وهو المناسب لما بعده.

(حتى غفر له) وهي (٥) ( {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} ) (٦) . وروى الحاكم عن عبد الله بن مسعود قال (٧) : يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه فتقول: [ليس على ما قبلي] (٨) سبيل، كان يقرأ سورة الملك. ثم يؤتى من قبل [صدره - أو قال: بطنه - فيقول: ليس لك على ما قبلي سبيل، كان يقرأ سورة الملك. ثم يؤتى من قبل صدره. أو قال: بطنه] (٩) فيقول: ليس لكم من قبلي سبيل، كان يقرأ سورة الملك. فهي المانعة تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك، من قرأها في ليلة فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت