(حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى) كنيته أبو حاجب جرشي بصري قاضيها، تابعي.
(عن سعد (١) بن هشام) الأنصاري التابعي، و [أبوه] (٢) هشام بن عامر، كان اسمه في الجاهلية شهابًا، فغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمه فسماه هشامًا، وأبوه عامر بن أمية، شهد بدرًا واستشهد يوم أحد.
(قال: طلقت امرأتي) لعله كان يحبها فخشي أن يذكرها عند القتال فيجبن عن الجهاد، فأراد قطع علاقتها عن قلبه.
(فأتيت المدينة لأبيع عقارًا) بفتح العين (٣) .
(كان لي بها) وهو الأرض والضيعة والنخل، ومنه قولهم: ما له دار ولا (٤) عقار، وقيل: العقار الأصل من المال، [وفي الحديث] (٥) : فرد عليهم ذراريهم وعقار بيوتهم - أراد أرضهم - وقيل: متاع بيوتهم وأدواته (٦) وقيل: متاعه الذي لا يبتذل إلا في الأعياد، وعقار كل شيء خياره (فاشترى) لي (به) أي: بثمنه (السلاح وأغزوا) به (٧) العدو، وفيه دليل على أن من أراد الخروج للجهاد أو الحج أن يعد له ما