فهرس الكتاب

الصفحة 3866 من 13108

قال خلف الأحمر: إن (١) أبيات هبيرة خير في الاعتذار من قول الحارث بن هشام (٢) .

(أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [يوم الفتح صلى سبحة الضحى) ] (٣) فتح مكة زادها الله شرفًا، وذكر البخاري هذا الحديث في باب التستر في الغسل عن الناس، وأوله أن أم هانئ ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] (٤) عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة - يعني: ابنته - تستره، فقال: "من هذِه؟ " فقلت: أنا أم هانئ " (٥) .

ولمسلم: " أن أم هانئ لما كان عام الفتح أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بأعلى مكة قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غسله فسترت [عليه فاطمة] (٦) ثم أخذ ثوبه [فالتحف به] (٧) ثم صلى ثمان ركعات سبحة الضحى " (٨) (ثماني) بفتح الياء (٩) وحذف تاء التأنيث؛ لأن [معدودهما مؤنث] (١٠) وإن كان مجازيًّا (ركعات) استدل به النووي في " شرح المهذب" على أن أكثر الضحى ثماني ركعات ونقله عن الأكثرين (١١) .

قال السبكي: وليس في هذا الحديث دليل على أن الثماني أكثرها، وتعقب بأن الأصل في العبادات التوقيف (١٢) ، ولم تصح الزيادة على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت