رسول الله بالضمير، كذا ذكره الرافعي (١) في الأذان.
فإن قيل: ما الحكمة في إثبات واو العطف هنا في: وأشهد وإسقاطه من الأذان؟ . فالجواب أن الأذان يطلب فيه إفراد كل كلمة بنفس واحد (٢) ، وذلك يناسب ترك العطف بخلاف التشهد. فإن قيل: هذا المعنى مفقود في الإقامة. قلنا: نعم، ولكنه يسلك به مسلك الأصل.
[٩٧٥] (وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ) التنيسي (٣) ، أخرج له الشيخان.
(حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ (٤) بْنُ مُوسَى) الزهري كنيته (أَبُو دَاوُدَ) الكوفي خراساني الأصل سكن الكوفة ثم تحوَّل إلى دمشق، قال أبو حاتم: أرى حديثه مستقيمًا، محله الصدق صالح الحديث (٥) .
(حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ (٦) جُنْدُبٍ)، قال: (حَدَّثَنِي خُبَيْبُ) بضم الخاء المعجمة والتصغير.
(ابْنُ سُلَيمَانَ بْنِ سَمُرَةَ) ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧) (عَنْ أَبِيهِ سُلَيمَانَ بْنِ سَمُرَةَ) (٨) بْنِ جُنْدُبٍ الفزاري ذكره ابن حبان في