المنذري، هكذا ذكره غيره، وذكر أبو سعيد المروزي أن (١) هذِه النسبة إلى مقراء (٢) قرية بدمشق [نسب إليها جماعة] (٣) ، قال: والأول أشهر (٤) .
(قَال: كُنا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي زُهَيرٍ) تصغير زهر [قال المنذري: أبو زهير هو فلان بن شرحبيل] (٥) (٦) (النُّمَيرِيِّ) بضم النون تصغير نمر، قيل: اسمه يحيى بن نفير بضم النون وفتح الفاء مصغر، ومن روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقتلوا (٧) الجراد؛ فإنه جند الله الأعظم" (٨) (وَكانَ مِنَ الصَّحَابَةِ فَنَتَحَدَّثُ) بفتح النون والمثناة فوق (أَحْسَنَ الحَدِيثِ، فَإِذَا دَعَا الرَّجُلُ مِنَّا بِدُعَاءٍ قَال: اخْتِمْهُ بِآمِينَ) فيه الأمر بختم الدعاء بآمين لمن سمعه يقرأ وتركه، وكذا يستحب لكل قارئ الفاتحة، وكذا لكل من قرأ الفاتحة في صلاة أو غيرها، وكذا يستحب لمن دعا بدعاء في غير القراءة.
(فَإِنَّ آمِينَ مِثْلُ الطَّابَعِ) بفتح الباء وكسرها، وهو ما يطبع به (عَلَى الصَّحِيفَةِ) قال الهروي: قال أبو بكر: معناه أنه طابع الله على عباده؛