في مواضع من هذا الحديث، فقال: عن حجر (١) أبي العنبس [وإنما هو حجر بن العنبس] (٢) ويكنى أبا السكن، وزاد فيه: عن علقمة بن وائل، وليس فيه (٣) عن علقمة، إنما هو حجر بن عنبس (٤) .
(عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ) بن ربيعة بن وائل الحضرمي، يكنى أبا هنيدة، كان قيلًا (٥) من أقيال حضرموت، وكان أبوه من ملوكهم، بشر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل قدومه وإسلامه فقال: "يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة طائعًا راغبًا في الله -عَزَّ وَجَلَّ- وفي رسوله، وهو بقية أبناء الملوك" (٦) ، فلما قدم عليه (٧) رحّب به وبسط له رداءه واستعمله على أقيال حضرموت، وكتب [معه ثلاثة] (٨) كتب، وأرسل معه (٩) معاوية بن أبي سفيان فخرج معاوية (١٠) راجلًا معه و (١١) وائل على ناقته راكبًا، فشكى إليه معاوية حر الرمضاء، فقال له: انتعل ظل الناقة. ثم عاش وائل حتى ولي معاوية الخلافة فدخل عليه فعرفه وذكَّره بذلك وأجازه لوفوده عليه فأبى