عياض: المختار أن معناه أن (١) مَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ الذي يجدون إصابته فيما (٢) يقول [لا أنه] (٣) أباح ذلك لفاعله قال: ويحتمل أن هذا نسخ في شرعنا (٤) فحصل من مجموع كلام العلماء فيه الاتفاق على النهي عنه الآن (٥) .
(قَال: قُلْتُ) و (جَارَيةٌ لِي كَانَتْ تَرْعَى غُنَيمَاتٍ) لفظ مسلم: ترعى غنمًا لي (٦) .
(قِبَلَ) بكسر القاف وفتح الموحدة أي: جهة جبل (أُحُدٍ) ومنه قولهم: لي (٧) قبله كذا، أي: في (٨) جهته، وأُحد بضم الهمزة والحاء جبل معروف بالمدينة سمي بذلك لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر (٩) هناك.
(وَالْجَوَّانِيَّةِ) بفتج الجيم وتشديد الواو وبعد الألف نون ثم ياء مشددة، قال النووي: كذا ضبطه أبو عبيد البكري والمحققون وهو موضع بقرب أحد في شمال المدينة؛ كأنه نسب إلى جوان وقول القاضي عياض أنها من عمل الفرع ليس بمقبول؛ لأن الفرع بين مكة