(وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيهِ) فيه حجة لجَوَاز الاقتصَار على الكفين (١) .
(شَكَّ سَلَمَةُ) بن كهيل (قَالَ: لَا أَدْرِي فِيهِ إِلَى الْمِرْفَقَينِ أَوْ إِلَى الكَفَّيْنِ) (٢) الشك مِنَ الراوي (٣) .
[٣٢٥] (ثَنَا عَلِيُّ (٤) بْنُ سَهْلٍ) (٥) بن قادم (الرَّمْلِيُّ) قال النسَائي: ثقة نسائي (٦) سَكنَ الرملة يقال (٧) مَات سنة ٢٦١.
(ثَنَا حَجَّاجٌ) (٨) بن محَمد المصيصي (الأَعْوَر) الحافظ (حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ بهذا الحَدِيثِ) و (قَالَ) فيه (ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيهِ إِلَى المِرْفَقَينِ أَوْ (٩) الذِّرَاعَينِ) على الشك.
(قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ سَلَمَةُ) ابن كهيل (يَقُولُ) إلى (الْكَفَّينِ وَالْوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ) يَعني: مِنْ غَير شك.
( [فَقَالَ لَهُ] (١٠) مَنْصُورٌ) (١١) بن المعتمر، أبو عتاب (١٢) السَلمي (١٣)