لفظ البخاري: "يتكئ في حجري ثم يقرأ القرآن" (١) . وللبخَاري (٢) في التوحيد: كانَ يقرأ القرآن ورَأسهُ في حجري وأنا حَائض (٣) فَيَقْرَأُ وَأَنَا حَائِضٌ (٤) .
قال ابن دَقيق العيد: في هذا الفعل إشارَة إلى أن الحائض لا تقرأ القرآن؛ لأن قراءتها لو كانت جَائزة لما توهم امتناع القراءة في حجرهَا، حتى احتيج إلى التنصيص عليها (٥) . وفيه جَوَاز مُلامسَة (٦) الحَائض، وأن ذاتها وثيابها مَبنية على الطهَارة ما لم يشاهد نجاسَة وهذا مبني على مَنع القراءة في المواضِع المُستقذرة (٧) . وفيه جواز القراءة بقرب محَل النجاسَة. قالهُ النووي (٨) .
وفيه جَوَاز استناد المريض في صَلاته إلى الحَائض إذا كانت أثوابهَما طَاهِرة قالهُ القُرطبي (٩) .
* * *