عليها كالباسط يده في الصدقة [وأبوالها] (١) وأرواثها لأهلها عند اللَّه يوم القيامة (٢) من مسك الجنة" (٣) .
(ثم مر بنا يومًا آخر) ثالثًا (فقال له أبو الدرداء) -رضي اللَّه عنه-: قل (كلمة تنفعنا) وتنفعك عند اللَّه تعالى (ولا تضرك) وإنما قال له ذلك في هذِه الثلاث؛ لأنه كان متقللًا من الكلام مع الناس خوفًا من أن يقع منه في كلامه ما يضره في دينه.
(قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: نعم الرجل خريم) بضم الخاء المعجمة وفتح الراء المهملة وسكون المثناة تحت، ابن فاتك بفاء، وبعد الألف تاء -ثالث الحروف مكسورة- كذا ضبطه المنذري قال: وكنيته أبو يحيى، وقيل: أبو أيمن (٤) . وقال غيره: هو خريم بن أخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك (الأسدي) وقيل: فاتك لقب لأبيه أخرم، شهد بدرًا مع أخيه سبرة. وقيل: إن خريمًا وابنه أيمن أسلما يوم الفتح. وقد صحح البخاري وغيره أن خريمًا وأخاه [شهدا] (٥) بدرًا (٦) ، ونزل خريم بالرقة.
(لولا طول جمته) بضم الجيم وتشديد الميم، وهي الشعر إذا طال