مما رزقناهم سرًا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال. {إبراهيم: 31} .
وقوله تعالى: {هأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغنى وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثلكم} {محمد: 38} .
وقوله تعالى: {وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقتلوا وكلا وعد الحسنى والله بما تعملون خبير} {الحديد: 10} .
إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضى ... وقد ملكت أيديكم البسط والقبضا
فماذا يرجى منكم إذا عزلتم ... وعضتكم الدنيا بأنيابها عضا
وتسترجع الأيام ما وهبتكم ... ومن عادة الأيام تسترجع القرضا
كفى بالوجود حمدًا أن اسمه لا يقع إلا في حمد, وكفى بالبخل ذمًا أن اسمه لا يقع إلا في ذم.
ومن شرفه أن الله عز وجل قرن ذكره بالإيمان, ووصف أهله بالفلاح, والفلاح أجمع اسم لسعادة الدارين, فقال: {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون} {البقرة: 2 - 4} .