فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 86

19 -أنها خير ما يهدى للميت وأنفع ما تكون له:

عن أنس - رضي الله عنه - أن سعدًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أمي توفيت ولم توص, أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال: (( نعم, وعليك بالماء ) ). (1)

20 -أنها سبب في تيسير موقف الحساب يوم القيامة:

قال عبيد بن عمير: يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط, وأعطش ما كانوا قط, وأعرى ما كانوا قط, فمن أطعم لله عز وجل, أشبعه الله, ومن سقى لله عز وجل, سقاه الله, ومن كسا لله عز وجل, كساه الله.

21 -أنها شفاء وعلاج:

عن علي بن الحسن بن شقيقه قال: سمعت ابن المبارك وسأله رجل: يا أبا عبد الرحمن! قرحة خرجت من ركبتي من سبع سنين, وقد عالجتها بأنواع العلاج, وسألت الأطباء فلم أنتفع به؟

قال: اذهب فانظر موضعًا يحتاج الناس للماء فاحفر هناك بئرًا فإنني أرجو أن ينبع هناك عين, ويمسك عنك الدم, ففعل الرجل فبرئ.

قال البيهقي: وفي هذا المعنى حكاية شخينا الحاكم أبي عبد الله - رحمه الله - فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة, فلم يذهب وبقي

1 -صحيح الترغيب والترهيب (950)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت