ومن صفة (وعده أن) (١) يكون واجب الإنجاز، فهو حق بوعده الحق لا أنهم يستحقون ذلك بعمل عقلا.
وقوله: "وَلَا تَفُضَّ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقّهِ" (٢) أي: بواجبه في الشرع الذي (٣) كانوا عليه.
في حديث نزول عيسى عليه السلام: "وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا" (٤) يعني الرمانة، أي (٥) : بمقعر قشرها، والقحف أعلى جمجمة الرأس (٦) . قلت (٣) : وحق هذا أن يكون في حرف القاف.
قوله: "وإِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ" (٧) أي: منحنٍ. قال ابن وهب: واقف رأسه بين يديه، وأصله من الانعطاف والاستدارة، احقوقف الهلال والرمل (٨) .
قوله: "فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ (٩) " (١٠) فسره بالإزار، وأصله مشد الإزار من الإنسان، وهو الخاصرتان، وقيل: طرفا الورِكين، ثم سمي به الإزار، وجمعه أَحْقٌ وأَحْقَاء.