نهيه - صلى الله عليه وسلم - عن الحَنْتَمِ (١) فسره أبو هريرة - رضي الله عنه - بأنه: "الْجِرَارُ الخُضرُ" (٢) .
وقيل: الأبيض والأخضر، وقيل: هو ما طُلي بالْحَنْتَم المعلوم من الزجاج (٣) وغيره، وقيل: هو الفَخَّار كله. وقيل: (الخُضْرُ) في تفسير أبي هريرة هي: السود بالزفت. قال الحربي: هي (٤) جرار مزفتة. وقيل: هي جرار (يحمل فيها الخمر من مصر أو الشام، وقيل: هي جرار) (٥) (مصراة بالخمر، وقيل: هي جرار) (٦) تعمل من طين قد عجن بشعر ودم، وهو قول عطاء (٧) ، فنهى عنها لنجاستها.
وقوله: "الْحَنْتَمِ المزادة (٨) المجبوبة" (٩) قد (١٠) تقدم الكلام فيه.
و "الضَّبُّ المَحْنُوذُ" (١١) المشوي، كما جاء في بعض الأحاديث: