فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 2920

أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي وَخَادِمُ بَيْتِنَا " وشك في الزوجة (١) ، والأشبه أن يكون معنى قوله: " وَأَبُو بَكْرٍ ثَلَاثَةً " أي: بثلاثة، كما جاء في غير هذا الحديث.

قوله: " إِذَنْ يَثْلَغُوا رَأْسِي " (٢) كذا للكل إلاَّ للعذري فعنده: " إِذَنْ يَفْلَعُوا رَأْسِي " بفاء وعين مهملة، ووجدت هذا الحرف في بعض الروايات بخطه بالفاء والغين المعجمة، وهو بمعنى: " يَثْلَغُوا " سواء، وفي " الجمهرة ": فلغت رأسه وثلغته: شدخته (٣) . وفي غير مسلم مثله بالفاء لكن بعين مهملة، أي: يشقوا، وكذا ذكره الخطابي ورواه، وقال أبو الحسين ابن سراج: يقال بالعين المهملة والمعجمة ولكن مع الفاء، فصحح الروايتين، وبالمهملة ذكره الخليل، قال: ومنه: تفلعت البطيخة. وفي " الجمهرة " مثله، وفسره: يشقه بنصفين (٤) ، وأما من رواه بالقاف: " يَقْلَعُوا " (فقد وهم, وإن كان له وتأويل على أنه يزال عن جسده، لكن القلع) (٥) في هذا غير مستعمل.

قوله: " خُلِقَ ابْنُ آدمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِمَائَةِ مَفْصِلٍ "، وفي آخر الحديث: " عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلَاثِمِائَةِ " (٦) كذا عند جميع الرواة، وأهل العربية يقولون: صوابه: " وَثَلَاثِمَائَةِ" بغير ألف ولام، وقد جاء كذلك في بعض النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت