فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 2920

وقوله: "إِلّا أَنْ يَكُونَ كُفْرًا بَواحًا" (١) أي: ظاهرًا.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "كَدَّابٌ وَمُبِيرٌ" (٢) أي: مهلك.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَا يُبالِي اللهُ بهُم بالَةً" (٣) يقال: ما أباليه بالة وبالًا وبلًى مقصور مكسور الأوّل مصدر، وقيل: اسم، أي: ما أكترث به، ولم أُبَل بالأمر، ولم أباله، و "لا يُلْقِي لَها بالًا" (٤) ، و "ما كنْتُ لِأُبَالِيَهَا" (٥) ، و "ما بالَيْتُ" (٦) ، و "ما تُبالِهِ" (٧) ، فمن قال: لم أبل حذف على غير قياس؛ لأن اللام متحركة، وأدخله صاحب "العين" في باب المعتل بالواو (٨) .

وقال سيبويه في بالة: كأنها بالية كعافية (٩) يريد: فحذفت الياء ونقلت حركتها إلى اللام والبال: الاكتراث والاهتمام بالشيء، والبال أيضًا: الحال، ومنه: وما بال الناس؟ وفلان رخي البال، وقيل: المعيشة، أي: حسنها، ومثله: ناعم البال، وكله راجع إلى الحال، ومنه: {وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ} [محمد: ٥] .

وقوله: "ما بَالُ هذِه؟ " (١٠) أي: حالها وشأنها، والبال أيضًا: الفكر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت