فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 2920

و "الْبَحِيرَةُ: التِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ فَلا تُحْلَبُ" (١) سميت بذلك لأنهم بحروا أذنها، أي: شقوها بنصفين، وهي الناقة إذا نتجت خمسة أبطن فكان آخرُها ذكرًا شقوا أُذنها ولم يذبحوها ولم تركب ولم تمنع ماءً ولا كلأ، وقيل: بل إذا ولدت خمسة أبطن آخرها ذكر أكله الرجال خاصة، وإن كانت أنثى بحروا أذنها فإن نتجت ميتة اشترك فيها النساء والرجال، وقيل: كانت حرامًا على النساء فإن ماتت حلت لهن، وقيل: بل "الْبَحِيرَةُ": بنت السائبة تشق أُذنها وتترك مع أمها ولا يُنتفع بهما.

قوله: "اخْتَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا" (٢) أي: خالصًا وحدها.

وقوله: "فَبَحَثَ بِعَقِبِهِ" (٣) أي: حفر التراب واستخرجه.

قوله: "فَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ" (٤) البحح: غلظ وجَشَشٌ يمنع من الجهارة.

" {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ} [الكهف: ٦١] " (٥) هكذا للكافة، ووقع لِلْأَصيلِيّ: "في الْحَرْبِ" (٦) هكذا مهملًا، وهو تصحيف.

وفي باب خرص الثمر: "وَكَتَبَ لَهُ بِبَحْرِهِمْ" (٧) بالباء والحاء كما تقدم، ووقع في كتاب عُبْدُوس: "وَكَتَبَ لَهُ بِنَجْرِهِمْ (٨) " بالنون والجيم، وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت