فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 2920

قال سيبويه: الكسرة فيها كالفتحة (١) . قيل: معناه أنهما جميعًا للبناء وإن كانت على صورة المعرب من حيث كانت مجموعة بالألف والتاء. قال بعضهم: وهي من مضاعف البناء من باب (هاهِيت) ، وقد جاء في شعر ذي الرمة على غير هذا الترتيب: يَهْيَاه (٢) .

قوله: "أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ" (٣) أي: قوِّهِ، والأيدُ، والآدُ: القوة، ومنه: "إِنَّ الله لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ" (٤) أي: يشده ويقويه.

قول عمر - رضي الله عنه -: "تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ" (٥) أي: مات زوجها خنيس.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا" (٦) وهي التي مات زوجها أو طلقها، وقد آمَتْ تَئِيمُ، قال الحربي: وبعضهم يقول: تأْيَم. ولم يعرفه أبو مروان بن سراج وقال: الأشبه: تآمُ، وقد يقال ذلك في الرجال أيضًا وأكثره في النساء، ولذلك لم يقل فيهن: أيِّمة بالهاء لاختصاصهن بهذِه الصفة، على أن أبا عبيدة قد حكى أنه يقال: امرأة أيمة، وقد استعمل الأيم فيمن لا زوج لها بكرًا وثيبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت