حقيقة ذاهبة، وهي التي قال فيها: "مَمْسُوحُ العَيْنِ" (١) والأخرى معيبة، وهي التي قال: "عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ" (٢) ، و "كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ" (٣) ، و "عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ" (٤) .
قوله: " وَكَانَ الهَدْيُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما) (٥) وَذِوِي اليَسَارَةِ" (٦) كذا في النسخ، وصوابه: "وَذَوْي اليَسَارِ" بغير هاء وهو الغنى؛ وأما بالهاء فهي القلة والتفاهة.
* * *