فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 2920

إليَّ نافعٌ " على الاختصار والاقتصار على مثال الخبر، وعلى الكمال بذكر أول القصة، ذكره البخاري في " تاريخه " مبينًا: " كَتَبْتُ إلى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ؛ فَكَتَبَ إلَيَّ " (١) .

وفي باب (٢) الجلوس في الأفنية: " فَإنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ " كذا هو حيث وقع من هذِه الكتب (٣) ، وهو الصواب، وجاء في البخاري، في باب الجلوس في الأفنية (٤) لسائر رواة البخاري: " فَإنْ أَتَيْتُمْ إلى الْمَجَالِسِ " (٥) وهو تصحيف؛ يبين ذلك قولهم له حين نهاهم على الصَّعدات: " مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ يَا رَسُولَ اللهِ " فقال عند ذلك مرخصًا لهم فيما كان نهاهم عنه: " فَاِنْ أَبَيْتُمْ - أي: امتنعتم من ترك الجلوس بها - فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ ... " الحديث. والمجلس هاهنا مصدر بمعنى الجلوس؛ كما قد جاء كذلك في بعض طرقه.

وفي قول الخَضِرِ لموسى - عليه السلام -: " إِلَّا مَا نَقَصَ هَذَا العُصْفُورُ مِنْ هَذَا البَحْرِ " (٦) (ذكر بعضهم أن: " إلَّا " هاهنا بمعنى: " ولا"، أي: ما نقص علمي وعلمك من علم الله ولا ما نقص هذا العصفور من هذا البحر) (٧)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت