وربيعة؛ لأنهم أصحاب إبل.
و "الغَنَاءُ" (١) : الكفاية والجرأة، والغِنى ضد الفقر، ومنه: "خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى" (٢) أي: ما أبقت غنًى، قيل: معناه: الصدقة بالفضل عن قوت عيالهم وحاجتهم، كقوله: "وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ" (٢) ، كقوله: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} [البقرة: ٢١٩] ، قيل: الفضل عن أهلك. وقيل في قوله: "مَا أَبْقَتْ غِنًى" (٣) ما أغنيت به عن المسألة من أعطيته.
قوله: "تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا" (٤) أي: ليكتسب بها ويستغني عن الحاجة إلى الناس.
قوله (٥) : "لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ" (٦) ، هو من هذا، وقال أبو الدرداء: هي صحة الجسد.
و "الْغِنَاءُ" (٧) : الصوت، ومنه: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ" (٨) "فَقَالَ سُفْيَانُ: يَسْتَغْنِي بِهِ" (٩) ، يقال: تغنيت وتغانيت (بمعنى: استغنيت.