فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 2920

قوله: "يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ" (١) قال نفطويه: هو الغيم الأبيض، سمي بذلك من أجل غمغمته، وهو صوته، والغمام يكون واحداً ويكون جمعًا.

قوله في حديث أنس: "فَجَعَلْتُ أَغْتَمُّ لِذَلِكَ" (٢) أي: أصابني الغم لتأذي النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك، وضبطه بعضهم: "أُعْتِمُ" وفسره بمعنى: أُبطِئ، ولا معنى له ولا صحت به رواية, وإنما ظنه ظنًّا لما أُشكل عليه؛ وإنما أراد به: أَغْتَمُّ لِغَمِّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أطالوا الحديث عنده، و "المَغْمُومُ" (٣) : المهموم، الذي غَمَّ قلبه الهمُّ، أي: ستره واشتمل عليه.

قوله: "كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَان" (٤) يعني سحابتين بيضاوين، والغياية مثله.

قوله: "أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا" (٥) أي: أعيبه عليها، والغمص: العيب والطعن على الناس. و "مَغْمُوصًا عَلَيْهِ" (٦) ، أي: مطعونًا عليه، و "الْغُمَيْصَاءُ" (٧) من النساء: التي (٨) في عينها غمص، أي: رمص، وهو القذى تقذيه العينُ.

وقيل: هو إنكسار في الجفن، وقد كانت أم أنس تعرف بالرميصاء والغميصاء، وجاء اللفظان في مسلم (٩) ، قال بعضهم: المشهور فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت