فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 2920

والفتح فيها على الظرف، ومعنى: "مَا عَلَيْهِمْ" أي: من دخوله.

وفي الحديث: "آخِرَةُ الرَّحْلِ" (١) ممدود، وهو عود في مؤخره، وهو ضد قادمته، وفي بعض الأحاديث: "مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ" (٢) بكسر الخاء وسكون الهمزة، وبالوجهين ذكره أبو عبيد، وضبطه الأصيلي بخطه مرة في البخاري: "مَوْخِرَةُ الرَّحْلِ" بفتح الميم وإسكان الواو وكسر الخاء، ورواه بعضهم: "مُؤَخِّرةُ" وأنكره ابن قتيبة (٣) .

وقال ثابت: مؤخرة الرحل ومقدمته، ويجوز: قادمته وآخرته.

وقال ابن مكي: لا يقال: مُقْدِم ولا مُؤْخِر بالكسر إلاَّ في العين، وأما في غيرها فبالفتح لا غير.

قوله: "أَنْتَ المُقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤَخِّرُ" (٤) أي: المنزل الأشياء منازلها، تقدم ما شئت من مخلوقاتك وتؤخر، وتقدم مَنْ شئت مِنْ عبادك بتوفيقك، وتؤخر مَنْ شئت بخذلانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت