فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 2920

قوله: "وَلَا تَضُنَّ عَنِّي" وليحيى (١) ، و "عَلَيَّ" (٢) لابْن وضَّاح، وكلاهما صحيح.

وفي باب التوبة: "كَتَمْتُ عَلَيْكُمْ حَدِيثاً" كذا لِلطَّبَرِي، ولغيره: "عَنْكُمْ" (٣) . ومثله: "لَوْلَا أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَلَيْهِ" (٤) للأصيلي ولغيره، ولأبي ذر: "عَنْهُ" (٥) . وفي الحلاق في الحج: "وَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ" كذا لبعض الرواة، والذي عند شيوخنا عن مسلم: "عَنْ رَأْسِهِ" (٦) وكلاهما صحيح، و (قال) هنا بمعنى: أشار أو جعل كما في الرواية الآخرى: "وَأَشَارَ" (٧) فـ (عَلَى) هاهنا إذا جعلناها على بابها من العلو أي: جعلها على ذلك الجانب حتى فرغ الحلاق من الجانب الآخر ليقسمه بين أصحابه كما ذكر في بقية الحديث، وقد تكون: عَلَى (٨) هنا بمعنى: (إلى) أو بمعنى اللام، وأما رواية: "عَنْ" فبمعنى: "عَلَى" كما ذكرناه، وقد تكون على بابها، أي: أزال يده عنه ليحلقه الحلاق بعد إمساكه عليه لما أراد من قسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت