فهرس الكتاب

الصفحة 2010 من 2920

و "عَلَى عَهْدِ رَسُولِ - صلى الله عليه وسلم -" (١) أي: في عهده، وكذا رواه أبو ذر، يعني: مدة عمره.

قوله: "يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ" (٢) و "بَارَكَ اللهُ عَلَيْكَ" (٣) و "بَارَكَ فِيك" (٤) بمعنًى واحد، وعند غير الجُرجاني: "في أَوْصَالِ" .

قوله في حديث أبي كامل: "لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبَّنَا" (٥) أي: إليه، كما جاء في غير هذِه الرواية " ومعنى: " عَلَى رَبَّنَا " أي: استعنا عليه بشفيع يشفع لنا، و" الْيَدُ العُلْيَا" (٦) هي المنفقة. كذا فسره في الحديث. وقال الخطابي: وروي في بعض الأحاديث أنها المتعففة مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، والسفلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت